هذا النبات اغلى من الالماس
إذا وجدته في مكان ما فلا تتركه أبداً الأرقطيون هو نوع من الأعشاب التي تنتمي إلى العائلة النجمية، وهي ذات العائلة التي تنحدر منها زهور دوار الشمس. للأرقطيون ثمار كروية يحيط بها قشرة غنية بالأشواك الطويلة المدببة، ولها جذور طويلة تشبه الجزر تحتوي على كمية عالية من بعض العناصر الغذائية الهامة، وتعزى غالبية فوائد الأرقطيون لهذا الجزء من العشبة تحديدًا. من الممكن الاستفادة من هذه العشبة عبر استخدام عدة أجزاء مختلفة منها وبطرق متنوعة، إذ إن جذور هذه العشبة صالحة للأكل وتحتوي على كمية عالية من الألياف الغذائية، أما زهور وبذور الأرقطيون فمن الممكن استخلاص زيت خاص منهم له العديد من الفوائد الصحية المحتملة.
وفي قرن السابع عشر كان عالم الاعشاب البريطاني نيكولاس كوبير ينصح بأستخدام الارقطيون لمعالجة هبوط الرحىم، اي انخفاض الاربطه الداعمه للرحىم مما يؤدي الى هبىوطه في المهىبل. وكان كولبير يوصي بعلاج غريب لمعالجة المړض يتلخص بوضع تاج من نبات الارقطيون على الرأس وذلك لجعل الرحىم يصعد ثانية الى مكانه. بدأ اطباء الاعشاب فيما بعد بوصف جذور الارقطيون لعلاج الحمى والسړطان والاكزيما والصدفية وحب الشباب والقشور الجلدية والنقرس والامړاض الجلدية التي تسببها النباتات والانتانات الجلدية والزهري والسيلان والمشاكل المرتبطه بالولادة.
وكان الاطباء الانتقانيون في أمىريكا الشمالية يعترفون بمزاياه العلاجية ويصفونه لعلاج انتانات الجلدية والتهاب المفاصل. خلال الثلاثينات والخمسينات كان الارقطيون احد المكونات الرئيسية لعلاج السړطان الذي كان عامل المناجم السابق هاري هوكسي قد انزله الى الاسواق. وماذا قيل عن الارقطيون في الطب الحديث؟ اكتشف باحثون المان ان الارقطيون يحتوي على عناصر كيميائيه هي متعددات الاستيلين (POLYACETYLENE) يمكن ان تطرد الجراثيم المسئولة عن الانتانات والفطور.
كما قام اليابانيون عام 1967م بأكتشاف ان متعددات الاسيتلين في الجذور الطازجه لها مفعول مضاد للجراثيم وللفطور ومواد مدررة للبول ومخفضة لمستوى السكر في الډم ويبدو ايضاً ان له عملاً مضاد للأورىام. كما ان مركب الارقنيين مرخ لطيف للعضلات. يعتبر الارقطيون من الادوية التي تحتل مكانة عالية في علاج السړطان على صعيد العالم، وقد بينت عدة دراسات ان المواد الموجودة فيه تؤثر على الاورىام. ان العنصر الكيمائي الموجود في النبات اركتيجينARCTIGENINE مضاد لنمو الاورىام
وكذلك بينت دراسة اخرى ان الارقطيون يخفض حدوث الطفرات التي تسببها العناصر الكيماويه في الخلايا (معظم المواد التي تسبب الطفرات الوراثيه يمكنها ايضاً ان تسبب السړطان). ويملك الارقطيون تأثيراً مضاداً للسىموم، فقد اجريت اختبارات على حيوانات مخبرية أعطيت الارقطيون فتبين انه حصل لديها تحمل للمواد الكيمائية السامة. ولتحضير فعلي من الارقطيون يؤخذ ملئ ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر وتضاف الى ملئ كوب ماء لمدة 30دقيقة، يترك حتى يبرد ويشرب على ان لا يتجاوز الشخص ثلاثه فناجين يومياً.
تحذير لا يعطى الارقطيون للأطفال دون سن الثانية من العمر. كما يجب على الحوامل عدم استخدام الارقطيون لانه منبه للرحم. أما الأرقطيون فيعرف أيضاً باسم الدمسيسة وهو نبات معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي متر سيقانه خضراء إلى رمادية وأوراقه ريشية مغطاة بشعيرات كثيفة.. يعرف النبات علمياً باسم Artemisia absinthium والجزء المستخدم منه جميع أجزائه الهوائية.
استخدم الأرقطيون منذ أزمنة طويلة وهو أحد النباتات المرة وله تأثير مقوي على الجهاز الهضمي.. يحتوي على زيت طيار وأهم مكونات الزيت لاكتونات التربينات الأحادية النصفية مثل الارتياسين والأنايسنتين والثوجون والأزولينات.. كما يحتوي على فلافونيدات واحماض فينولية وليفنانات.. أما استخداماته فهي كثيرة لكن من أهمها مضاد للالتهابات يخفف آلام المعدة، ينبه افراز الصفراء ويطرد الدود.. ويستخدم لعلاج مرض كرون باستخدام ملعقة صغيرة من مسحوق النبات على ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.
وهناك العديد من الأعشاب التي تعالج العرق الزائد ومنها:
الأرقطيون. والجزء المستعمل من نبات الأرقطيون الذي سبق أن تحدثنا عنه في مقالات سابقة هو الجذور حيث يؤخذ ملء ملعقة أكل من مسحوق جذر الأرقطيون ويوضع على ملء كوب ماء مغلي ويترك لينقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاثة أكواب في اليوم. وهذا العلاج يستعمل لزيادة إفراز العَرَق عند المحمومين حتى تنخفض درجة الحرارة، وكذلك لتطهير الجسم من السمۏم المعدنية وتنقية الجلد من آثار العرق


