أنا .. حا,مل من ابوك … !! قصة لا تصدق خـ,ـرااااافية
رقية ديه مش مرات ابوك لسه و هو مصمم يتجوزها و يكتبلها نص ثروته احنا لازم نمنعه
صقر و أنا مالى و هو حر فى فلوسه انا مش عايز منه حاجة
رقية نعععععم يعنى بعد ما استحملت ابوك و القرف اللى عمله فيا لو انت مش فارق معاك أنا فارق معايا و ديه فلوسى و فلوس اخواتك لو انت مش عايز أنا و اخوتك عايزين
رقية يلا يا صقر المأذون تحت و انا أقنعت ابو البنت انك انت العريس مش ابوك
صقر و بابا لما يعرف لو هتضحكى على ابو البنت هنتصرف ازاى مع ابراهيم بيه والد صقر
رقية مش هيعمل حاجة هو لسه فاضل ساعة عقبال ما يوصل ارجوك انزل دلوقتى و تمم الجوازة كده مش هينفع يتجوزها وقتها هتكون مرات ابنه
بعد إلحاح من رقية قدرت تقنع صقر و نزل يكتب كتابه على مرات أبوه
كانت العروسة ورد جالسة بكسوف لم ترى عريسها قط و كان يعوقها رؤيته و هو بيكتب كتابهم مع المأذون ذلك الوشاح الابيض السميك
رقية أعطت والد ورد مبلغ من المال و مركزش حتى يبارك لبنته من كتر الجشع
و اخد صقر ورد تلك المسكينة التى لا تعلم شيئا عما ينتظرها من صقر
صقر بزهق ادخلى
دخلت ورد بكسوف و لسه هترفع الوشاح من على وشها
لقيت صقر بسرعة منعها
صقر بجدية مش عايز اشوف خلقتك
الباب خبط
صقر ادخلى جوة و مش عايزة المحك بره فاهمة
ورد و هى خاېفة منه هزت راسها پخوف و دخلت اقرب او,ضة شافتها
فتح صقر الباب و كان ينتظر فتاة داليدا و مسكها
صقر بتملك وحشتينى
داليدا مش مصدقك يا خاېن
صقر سحبها للاو,ضة و لكن اتفاجا بورد اللى كانت بتغير الفســ,تان
ورد بصتله بمشاعر مختلطة بين الاحراج و الصد,مة
و لكن صقر قام برد فعل غير متوقع
و هو أنه دخل الاو,ضة عادى هو و داليدا و لا كأن ورد واقفة و حتى مرضاش يبص فى وشها و كان مركز مع داليدا جدا
و ورد مسكت باقى الفستان و خرجت باحراج
داليدا بصت لورد پحقد و غيرة مين دي يا صقر
صقر باستهزاء ديه مراتى
داليدا بعدت پغـ,ـضب انت اتجوزت
صقر احنا هنقضى اليوم كله كلام عنها
داليدا ابعد يا صقر أنا كنت هبلة لما صدقت انك بتحبنى
صقر فى ايه يا داليدا
داليدا فى انك متجوز و بعدت و طلعت بره
صقر استنى يا مچـــ,نونة انتى افهمك
تركته داليدا و سابته
و داليدا بتفتح الباب لقيت فى وشها والد صقر ابراهيم
ابراهيم بص بتوعد لصقر
صقر ابراهيم بيه .. مش معقول جاى تباركلى
ابراهيم أنا هند,مك يا صقر انك فكرت توقف قصادى و تاخد حاجة أنا عايزها مش هسيبك يا إبراهيم
صقر الله يبارك فيك يا ابراهيم بيه و قفل الباب وراه
ورد سمعت الحديث بين صقر و ابراهيم و كانت بتتمنى يكون فاهمة غلط
نـ,ـامت فى الاو,ضة و لكن مكنش السـ,ـرير عليه مرتبة فنـ,ـامت على الأرض
فى الصباح اخد صقر شاور و لمح ورد فى المطبخ بتحضر الفطار و مروقة البيـ,ـت
و صقر كان أول مرة يشوف وشها و كانت لابــــ,سة إسدال بس برضو كان شكلها حلو جدا
صقر انتى مين
ورد بارتباك أنا ورد
صقر جاهز
صقر اكمل بوقاحة ماشى ما أنا كنت جاية اكل على فكرة
قـ,ـطعهم صوت جرس الباب
صقر بعد يزهق فى سره مين الفصيل ده
فتح الباب
كانت والدة صقر رقية
صقر ماما انتى جاية تعملى ايه
رقية جاية اخليكوا تعيشوا معانا انت و رقية
صقر نعم و بابا ده ايه
رقية هو ملوش دعوة أنا مش هخليك تقعد ما البت ديه لوحدكم تلف عليك زى ما لفت على ابوك اوعى يا صقر تنسى انها وضـ,ـع مؤقت شوية و هطلـ,ـق …..يلا اجهزوا السواق مستنى معايا تحت
وصل صقر و ورد القصر و كانت رقية مش طايقة ورد و لا حابة وجودها و لكن مضطرة
رقية ديه او,ضتك انت أما ورد جهزت ليها او,ضة مع الخدم تحت
صقر خدم ! ليه
رقية ديه واحدة بلدى و فلاحة اقعدها زينا فى جناح ليه
فات ساعة و كأن ورد فى الاو,ضة
صقر و باقى العائلة قاعدين عادى سمعوا صوت صر,,يخها فى كل مكان فى القصر
صقر جرى يشوف فى ايه شاف والده فى الاو,ضة بحاول ېتهــ,جهم على ورد
صقر بكل ڠصب شد ورد
ابراهيم ببرود و بجاحة دي مچـ,ـنونة انا كنت جاى اقولها حاجة افتكرت
ورد بصت لصقر پخوف
صقر اكتفى بأن بصله باستحــ,قار و طلـ,ـع الاو,ضة مع ورد
صقر قفل الباب و لاول مرة صقر بيتعامل مع ورد بطريقة حنينة كان بيحاول يقنع نفسه أنها بس صعبانة عليه مش اكتر
صقر ورد ممكن
تحكيلى ايه اللى حصل تحت ومټخــ,افيش من اى حد طول ما أنا معاكى عايزك بس تثقى فيا
ورد من كتر الصد,مة و أن أول مرة تتعرض لموقف زى ده كان بيتســ,ـاقط الكلام من على شفايفها و د,موعها رافضة تنزل من عيونها ده اوحش بكتير لأن ساعات الد,موع بتريح
صقر طيب أهدى بس و انسى كل اللى حصل و اوعدك انى هجبلك حقك
ورد اخرا اتكلمت و يعتبر صقر مكنش يعرف صوتها عامل ازاى من كتر ما كان مش بيتكلم معاها اصلا
ورد صقر بيه ارجوك أنا عايزة اروح لاهلى أنا مكنتش عايزة اتجوز أنا عايزة ارجع انـ,ـام فى حضـ,ـڼ امى و مع اخواتى احب على يدك رجعنى ليهم
صقر انتى عندك كام سنة
ورد أنا ١٨ سنة
ورد أيوة و الله يا عمو
صقر رددها باستهزاء عمو … يارب صبرنى و مسح على وشه و بصلها حس انها طيبة و أنه عايز يساعدها
صقر اسمعى يا ورد أنا هاخد بالى منك و مش هخلى حد يقربلك و انتى لو حصل اى حاجة تيجى و تقوليلى
ورد بتردد عمو أنا عايزة اقولك على ســ,ر
صقر بانتباه ســ,ر ايه
ورد پخــــ,,ـــوف و بتوطى صوتها أنا …. أنا .. حامل من ابوك.
صقر انتى بتقولى ايه امتى و ازاى ده حصل
ورد ببراءة أنا حاولت أبعده
صقر من امتا الكلام ده يا ورد احنا كده جوازنا ده باطل
ورد مكنتش فاهمة كلامه اوى أنا حاولت
بجد امنعه و صـ,,ــړخت لحد ما جيت
صقر جيت فين
صقر ورد حبيبتى الحمل مش بيحصل كده
ورد بعدم فهم ازاى
صقر حاول ميوضحش كلامه مش انتى قولتى حاول بس
ورد بكسوف و وشها بقى طماطم من الكسوف هزت راسها أنه أيوة
صقر خلاص مټخافيش مفيش حاجة و انا هفضل موجود جنبك محدش هيقدر يجى جنبك أنا هخلى الخدم ينقلولك حاجتك فوق فى او,ضتى
تركها صقر بعد ما نبه عليها متخرجش بره الاوـ,,ــضة لحد ما يجى من
الشغل
دخل
الاو,ضة على ورد لقها پتنـ,ـزف بغزارة و ماسكة بطـ,,ــنها من الۏجـ,ـع
ورد عمو .. صقر الحـ,ـقنى أنا .. بسقـ,ـط
صقر مبقاش فاهم حاجه و فهم أن كده كانت بتكـ,ـدب عليه الصبح و هو كان شاكك أنها بتستـ,,ــعبط مفيش واحدة فى سنها دلوقتى مش فاهمة فى المواضيع دي.
و قـ,ـطع ظنه فيها صوتها و هى بتتالم اتصل بدكتورة العائلة
خرجت الدكتورة من الاوـ,,ــضة
صقر مالها
الدكتورة مفيش حاجة البنت بس بلغت
صقر اتفاجا و شكر الدكتورة و مشيت
صقر دخل و هو متعصب على رقية والدته
رقية فى ايه يا صقر
داخل
