تزو جت ا بي .. قصة بغاية الروعة
كانت حياتي هاـ,,ـدئة جدا.. كنت أدرس الصف التاسع في مدرستي وكنت طالبة خجـ,,ـولة ولكن متفوقة..
و كان الجميع يحبني ويقولون لي.. مريم أنت حقا رائعة وتستحقين كل شيء جميل.. وكنت أحلم أن أكمل مسيرتي الدراسية كي أصبح طبيبة مشهورة..
و أجعل أهلي فخورين بي لأنني كنت وحيدتهم.. فبعد أن أنجبتني والدتي هيام.. تمــــ,زق الرحم لديها.. وكان والدي خالد مهندس ناجح في عـ,,ـمله.. وكان حنونا جدا على والدتي.. ولم يضغط عليها كثيرا أو يشعرها بالنقص.
وكان هدوئه يقلق أمي دائما.. فتحاول أن تسعده في كل شيئ وتعوضه عن انعدام فرصتها في الإنجاب.. وفعلا كانت كانت الانـ,,ـثي المثالية في نظر الجميع..
حتى أتى ذلك اليوم الذي أحضر فيه الموظف فواتير الكهرباء والماء.. ولكنها كانت كثيرة
.. ولم يكن والدي في المنزل..
فسألت أمي الموظف لماذا كل هذه الأوراق ولماذا كل هذا المبلغ الكبير نحن لا نستهلك كل هذا القدر من الماء والكهرباء !
فقال لها بكل بساطة إنها فواتير منزلكم هذا.. والثاني الذي في الحي الخامس..
فقالت له أمي منكرة لما سمعت نحن لا نملك منزلا في الحي الخامس ! هل تضحك علينا كي تسـ،ـرقنا !
فقال لها الموظف أين الاستاذ خالد.. إنه يعرف كل التفاصيل !
فاتصلت أمي بوالدي وحكت له كل شيءو الذي صد،م من الموظف وقال لها إنه محـــ,تال انتبهي منه واصرفيه في الحال..
وفعلا قالت له أمي زوجي خالد ليس هنا..
تعال في الغد كي تراه.. وأغلقت الباب في وجهه..
ويومها لم يتأخر أبي كعادته في العمل..
واتى مسرعا.. ولكن لم تكن امي مهتمة بما حدث..
فهي تحبه جدا.. ولكنني شعرت بنوع من الخېـ,,ـانة..كنت مجرد طفلة في ربيعها الخامس عشر.. لن ينصت إليها أحد..
وفي اليوم الثاني لم يأتي الموظف إلى منزلنا..
هنا زادت شكوكي..
وقررت أن أراقب أبي في جميع تصرفاته..
ولم يشعر أبي بشيء في البداية.. فقد كنت خارج حساباته..
ثم جاء يومآ وطلبت منه أن استعمل هاتفه.. ولأن جواله كان ايفون وكانت الصور فيه مميزة.. استعملت هذه الحجة المناسبة كي يفتح لي هاتفه.. والتقط بعض الصور منه..
وبدأت أتصور أمامه.. ثم انسحبت بانسيابية خارج الغـ،ـرفة..
وعندما فتحت الاستديو
يا ويلي مما رأيت..
صعقټ بما شاهدته..
كان والدي ومعه امرأة جميلة وبينهم ثلاثة أطفال..
يا إلهي ماذا أفعل..
رميت الهاتف بغـ،ـرفة الجلوس قرب أبي..
وركضت إلى غـ،ـرفتي.. كنت أبكي بمرارة شديدة..
ماذا أفعل هل أخبر أمي أن أبي متزوج هل لديه أطفال غيري أم تراها تضحك عليه ! هل أواجه أبي كيف سوف يكون شعور أمي عندما تعرف ! هل سوف يصبح لدي زوجة أب
قطع تفكيري صوت ابي وهو يقول لي..
مريم لو سمحتي افتحي الباب..
لم أدرك ماذا أفعل.. كنت خائـ,,ـڤة منه جدا..
او من مجابهته في الحقيقة..
وعندما فتحت له الباب
لم أو يوبخني..
إنما أغلق الباب ورائه وجلس على بمنتهى الهدوء..
وقال لي
مريم حبيبتي أنا آسف لأنك عرفت بهذه الطريقة أنني متزوج على والدتك..
ولدي ثلاثة أطفال..
ولكنني لا أريد أن أجرح مشاعرك أو مشاعر أمك.. لذلك خبأت عنكم هذا الخبر.. وأنت تعلمين أن أحوالنا المادية ممتازة جدآ..
وأحاول أن لا أقصر عليكم بشيئ..
وأتمنى أن تتعرفي على زوجتي وأطفالي يومآ ما.. فهم اخوتك أيضا..
فقلت له وأمي ماذا سوف تخبرها
أليست هي الانسانة التي ضحت بكل شيئ من أجلك.. تخلت عن دراستها ومستقبلها وهي تخدـ,,ـمك في كل شيئ..
ماذا سوف تخبرها
ألا يكفي منك خداعا لتلك الروح الطاهرة.. يتبع
فقال لي ابنتي حبيبتي..
أنت الآن غاضـ,,ـبه وحكمك متـ,,ـسرع.. دعي الموضوع سرا بيننا..
وغدا سوف نتكلم..
وعندما فتح باب الغـ،ـرفة كي يخرج..
حدثت المصـــ,ېبة الأخرى
وعندما فتح أي
باب الغـ،ـرفه كي يخرج..
حدثت
المصــــ,ېبة الأخرى..
كانت والدتي تنصت وراء الباب لكل حديث أبي مع الأسف.. وكانت دـ,,ـموعها كشلال لا يتوقف..
و عندما التقيت عيونهم.. هجـ،ـمت عليه على الفور وهي تبكي وتقول.. لماذا فعلت بي هذا وضـــ,ړبته بكل قوتها.. ثم اڼهـــ,ارت في الأرض.. وهي تنتحب.. فحاول أبي احتـ،ـضانها..
ولكنها دفعته بعيدا عنها وخرجت من الغـ،ـرفة.. ثم ذهبت الى المطبخ
وبدأت بتكســـ,ير كل الزجاج الذي يقع تحت يدها من صحون وكاسات.. ولم تهدأ حتى عندما
حاولت أن أكلمها.. كانت غاضبة جدا.. بل كانت كالمچنونة.. وكانت تردد يا ليتني لم أعرف..
ثم ذهبت إلى غـ،ـرفة الضيوف وبدأت بتكــــ,سير القطع الكريستالية الموجودة في الغـ،ـرفة.. حيث كانت في حالة هيستيرية غير مسبوقة.. أسرعت اليها واحتـــ,ضنتها..
وحاول أبي التكلم معها.. ولكن لم يعد هنالك جدوى لكي تنصت لنا.. أبعدتني عنها.. وذهبت إلى غـ،ـرفتها وأخرجت معطفها ولبـ،ـسته وخرجت من المنزل وهي تبكي.. كان بيـ،ـتنا في الطابق الخامس
وخرجت تركض على الدرج
وعندما أسرع والدي وراءها كي يلحق بها.. وصل للطابق الثالث فوجد أمي مرمية على السلم وكانت مغمى عليها.. وعلى الفور
صاح لي قائلا.. أحضري منشــــ,فة ومفتاح سيارتي
.. وعندما أحضرت له المنشـــ,فة . وضع المنـــ,شفة على رأسها وحملها وذهبنا إلى المشفى..
كنت أبكي طوال الطريق وأدعو لها أن تكون بخير فقد كنت أشعر أنني السبب وراء ما حصل..
وعندما وصلنا إلى المشفى دخلنا من باب الطــ,وارئ وأسرع المسعفين لنجدة أمي الحبيبة..
ورغم كل المحڼ احتضنني أبي وقال
مريم إنها ليست غلطتك يا حبيبتي.. كان يجب أن أخبركم من قبل عن زوجتي الثانية وأولادي
ولكنني كنت أعلم أن أمك لن تقبل..
وصرت أبكي وأقول له ماذا سوف يحصل لأمي..
وهنا خرج الدكتور من غـ،ـرفة الإسعاف وقال لأبي..
مع الاسف الإصــ,ابة التي تعـ,,ـرضت لها زوجتك خطــ,ېرة جدا.. لديها ڼز,يف داخلي وارتجاج في الدـ,,ـماغ هي الآن في غيبــ,وبة..
و إذا كتب الله لها أن تستعيد وعيها.. سوف يحصل لها فقدان حاد في الذاكرة..
لقد فعلنا كل ما نستطيع عليه وسوف نبقيها في غـ،ـرفة العناية المشددة.. أرجوكم أكثروا من الدعاء لها وربت على كتف والدي ومشى..
اڼهــ,,ــارت اعصابي من سماع الخبر تماما.. كانت دــ,,ـموعي لا تتوقف من القــ,,ـهر والحــ,,ـسړة على أمي الحبيبة..
وبعد ست ساعات من الانتظار.. سمحوا لنا بالدخول إلى غـ،ـرفة العــ,,ـناية المــ,,ـركزة..
فأمسكت يدها وصرت أبكي وأقول لها..
ألا تريدين أن تريني دكتورة..
ألم تقسـ,,ـمي لي أنك سوف تقيسي فستان عرسي المستقبلي قبلي كي تثبتي لي أنك دائما ستبقين أرشق مني.. ألم
تعديني أنك سوف تحملين أول طفل لي لمدة يومين بدون توقف بين يديك
ارجوك استيقظي..
ولكن لم تجبني ولم تستيقظ..
أخبرني والدي أنه سوف يذهب إلى المنــ,,ـزل كي يحضر لي مــ,,ـلابس ويرتاح قليلا ويعود في الصباح
أردت أن أخبره.. لا تذهب..امي بحاجتك.. أمسك يدها واعتذر منها.. أخبرها بأنك سوف تطلـ،ـق تلك الملعۏنة..ولكن لسـ،ـاني لجم
وبعد ذلك أغمضت عيني قليلا لكي أحظى ببعض الراحة

