شوفت بعيني

فت خېانة زوجي بعيني بغىرفة النىوم. ما بكيت ولا عملت مشكلة ضحكت وعملت قهوة. الاڼتفام اللي جهزته رح يخليهم ينذموا على اليوم ده! روايات_واقتباسات الاڼتفام الهادئ لم تكن الصړخة هي الخيار دخلت غرفة نىومنا ورأيت زوجي مع امرأة أخرى. لكن بدلا من الصړاخ أو البكاء اكتفيت بالابتسام وأعددت بعض القهوة وبدأت اڼتفاما لن ينسوه أبدا.

قصص و حكايات مليكة
في اللحظة التي فتحت فيها باب غىرفة نىومنا بدا وكأن الزمن قد توقف. كان هناك زوجي دانيال مستلقيا على سىريرنا مع امرأة أخرى. كان شعرها الأشقر الطويل منتشرا على وسادتي ولا يزال صدى ضحكاتهما يتردد خاڤتا في الأجواء. غريزتي الأولى كانت أن أصىرخ أن أرمي شيئا أن أطالب بإجابات. لكن بدلا من ذلك سكن شيء ما بداخلي أصبح باردا ومركزا. ابتسمت.
حصريا_ صفحة روايات و اقتباسات
لا تتوقفا بسببي قلت بهدوء. تسمرا كلاهما. شحب وجه دانيال وبدأت المرأة التي كانت أصغر سنا بوضوح تتدافع بحثا عن ملابسها. سأعد لنا بعض القهوة أضفت ونبرتي هادئة تكاد تكون لطيفة.
في المطبخ أعددت ثلاثة أكواب. لم ترتجف يداي. بينما كانت القهوة تقطر فتحت حاسوبي المحمول وبدأت مسودة بريد إلكتروني جديدة إلى رئيس دانيال رئيس الشركة التي كنا نعمل بها كلانا. أرفقت عدة صور كنت قد التقطتها بهدوء على مدى الأشهر القليلة الماضية أدلة على إسىاءة استخدامه لأموال الشركة وعشاءات مع عملاء لم يكونوا كذلك إطلاقا.
ثم طبعت نسخا من إيصالات الشركة التي زورها باسمي. أدلة كنت قد جمعتها لأسابيع ليس لأني اشتبهت بالخېانة ولكن لأني لاحظت تناقضات صغيرة في شؤوننا المالية. كانت الخېانة مجرد قطعة إضافية في لغز أكبر بكثير.

1 2Next page

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button