حماتى وبطنى

مش بس خسر البيت.
بعد 7 أيام… رجعوا.
مسمّرين، مبسوطين، شايلين شُنط ومشتريات… ومقتنعين إني مستنياهم زي ما سابوني:
ساكتة…
مكسورة…
ومستنية رضاهم.
العربية وقفت قدام البيت.
مديحة ابتسمت…
بس ابتسامتها اختفت في ثانية.
رامي نزل، حط المفتاح في الباب…
الباب ما اتفتحش.
حاول تاني… مفيش.
بسمة ضحكت في الأول… فاكرة إنه جاب المفتاح غلط.
مديحة خطفت المفتاح وحاولت بنفسها…
برضه مفيش.
ساعتها بس… لاحظوا.
لوحة رقمية جديدة فوق الباب.
وسكون غريب في المكان…
وبعدين… الورقة الحمرا المتلزقة في نص الباب.
رامي رجع خطوة لورا وهو بيهمس:
“لا… لا… مستحيل…”
مديحة رفعت عينيها وقرت الأربع كلمات المكتوبين بخط عريض…
ولأول مرة في حياتها… سكتت.
يا ترى إيه اللي كان مكتوب؟… وإزاي إسراء قلبت الطاولة عليهم
الكلمات الأربع كانت تقيلة… تقيلة لدرجة إن مديحة ماقدرتش تكملها بصوت عالي:
“تم فسخ الإقامة فورًا.”
رامي خطف الورقة من إيدها، عينه بتجري على الكلام اللي تحتها…
إنذار رسمي… مختوم… وممهور بتوقيع محامي.
“إسراء… عملت كده؟!” قالها وهو بيبص حوالين نفسه كأنها هتظهر فجأة.
بس مفيش حد.الكلمات الأربع كانت تقيلة… تقيلة لدرجة إن مديحة ماقدرتش تكملها بصوت عالي:
“تم فسخ الإقامة فورًا.”
رامي خطف الورقة من إيدها، عينه بتجري على الكلام اللي تحتها…
إنذار رسمي… مختوم… وممهور بتوقيع محامي.
“إسراء… عملت كده؟!” قالها وهو بيبص حوالين نفسه كأنها هتظهر فجأة.
بس مفيش حد.
غير الكاميرا الصغيرة فوق الباب… اللي نورها الأخضر اشتغل.
وبعدين… صوتها خرج.
هادي… ثابت… مختلف:
“حمدالله على السلامة.”
بسمة شهقت:
“إسراء؟! افتحي الباب حالًا!”
“ليه؟ علشان تكملوا اللي بدأتوه؟”
رامي قرب من الباب، صوته اتغيّر فجأة:
“إسراء… كفاية لعب عيال… افتحي ونتفاهم.”
ضحكة خفيفة خرجت منها… بس كانت موجعة:
“نتفاهم؟
زي ما اتفهمتوا مع بعض وقفلتم الباب عليّا وأنا بولد؟”
الصمت خبط فيهم.
مديحة حاولت تلم الموقف:
“إنتي مكبرة الموضوع زيادة…جملة واحدة… قطعت أي محاولة تبرير.
وبعدين كملت:
“على فكرة… البيت ده باسمي من قبل ما أعرف رامي.وكل حاجة فيه… من فرش… لأجهزة… لفواتير… باسمي أنا.”
رامي ابتدى يتوتر:
“طيب وإحنا؟ هنقعد فين؟!”
“مش شغلي.”
بسمة صرخت:
“إنتي بتطردينا؟!”
“أنا بحمي نفسي.”
ثانية سكون… وبعدين إسراء قالت بهدوء أخطر:
“في ظرف تحت عتبة الباب… افتحوه.”
رامي انحنى بسرعة، طلع الظرف، فتحه بإيد بترتعش…
جواه 3 ورق:
إيصال خصم 48 ألف جنيه من حسابهم لصالح البنك (استرجاع المبلغ).
إنذار قانوني بالطلاق للضرر.
وتوكيل عام… متسجل باسمه… لكنه مُلغى.
رامي شهق:
“إيه ده؟! إنتي سحبتي الفلوس؟!”
“فلوسي أنا… رجعتلي.”
مديحة فقدت أعصابها:
“إنتي ناكرة للجميل! إحنا اللي—”
“إنتوا اللي إيه؟
سيبتوني




