روايات وقصص

كانت هند بنت عتبة نائمة فى غرفتها عندما فوجئت بزوجها الفاكه بن المغيرة

كانت هند بنت عتبة نائمة فى غرفتها عندما فوجئت بزوجها الفاكه بن المغيرة يدخل عليها سائرا خا فيها من الذى خرج من عندك الآن دهشت من ثورته وانكرت انها رأت احدا ولم يصدق الزوج انكارها وقرر اعادتها الى بيت ابيها وتركها معلقة على حافة وحاصرتها الألسنة بالأقاويل حتى ان اباها نفسه  من كلام الناس وصاح بها ماذا افعل بك لقد تكاثرت الاقاويل علينا ان كان زوجك صادقا دسست عليه من يفتله فتنقطع الاقاويل وان يكن كاذبا فلنحتكم لكهنة اليمن

كان من الصعب عليها ان تسترد شرفها بالفتل فالدام سيثبت عليها لذلك وافقت على تحمل والأحتكام الى كهنة اليمن لأنها تعلم ان لو اخطأ الكهنة واثبتوا الاكذوبة عليها هناك ومااكثر مايخطئون لكنها قررت وذهبت الى ابيها وأقسمت انها صادقة وانها لايمكن ان تفعل ذلك وتمرع شرف اسرتها فى الوحل

ذهب والدها إلى زوجها وأعلن تحديها واتفقا على الذهاب إلى كهنة اليمن لإثبات براءتها. خلال الرحلة تركب سيندر بمفردها جملا ويحيط بها والدها وإخوتها غير متأكدة من براءتها. وكان يتجول حولها نساء ورجال بني عبد مناف ينظرون إليها بشكوك كثيرة وفي الجانب الآخر كانت إبل مكزوم وفيها زوجها السابق الفقيه بن المغيرة والناس من حوله. لقد كان من بين مجموعته من الناس لكنها ظلت صامتة طوال الطريق متقبلة نظراتهم بحزم دون خوف

1 2 3Next page

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button