مديحة كامل

قصه مديحه كامل مع ابنتها الوحيده مريهان الريس
باختصار كل أحلامك أوامر ! حينما أرد قائلة حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات . تصيح قائلة المشاهد التى لاتروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين بها والتى تحسدك عليها كل البنات .
لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية! وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة
وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت رحلة إلى المكان الذى لم نزره من قبل . فاندهشت
وقالت وهل هناك مكان فى العالم لم نزره! قلت نعم ياماما . نحن لم نزر مكة!. تجمدت للحظات وقالت مكة! ! نظرت اليها فى توسل وقلت أرجوك ياماما لبى لى هذا الطلب . فابتسمت وقالت وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى ! …. و كانت رحلتنا إلى الأراضى المقدسة!
إننى لاأستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى أمشى على السحاب! كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع من عينى ووجدت لسانى
يردد ? اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ? آلاف المرات . وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى . وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل طيلة الفترة التى قضيناها بمكة . وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب . واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام والمسلسلات . وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأالصدام بيننا




