أخبار
مديحة كامل

النفسية فى الحضيض . وقبل لحظات من دخولها غرفة العمليات أمسكت بيدى وقالت أنا أعلم
مدى عمق صلتك بالله وأعلم أننى لا أستحق إبنة طاهرة مثلك وأننى أسأت إليك كثيرا بأفعالى . لكن أرجوك ادع الله لى بالرحمة لو خرجت من الغرفة وقد غادرتنى الحياة . وهنا وجدت نفسى أبكى پعنف وأرتمى برأسى فوق صدرها وأقول ستعيشين ياماما . ستعيشين لأنى أحتاجك ولأن الله لن يحرم إبنة من أمها! فابتسمت وقالت لو عشت فسوف أعلن لك عن مفاجأة! ونجحت العملية وسألتها عن تلك المفاجأة . فنظرت إلى نظرة طويلة فى حنان ثم قالت المفاجأة هى




