مديحة كامل

كانت ترمقنى
بنظرات ساخرة وتقول ماهذه العمامة التى ترتدينها ماهذا التخلف هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب! ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة! أ
نا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ! ماالذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا هل أسكب عليها بنزين وأحر قها ! ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك حرجا . وكأنى نطقت كىفرا ثىارت وهاجت
وصړخت قائلة زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق عليك. وأقسم لك لو غادرتى بيتى فلن أنفق عليك مليما واحدا أنا لم أربك حتى تتركينى . فقلت حسنا . دعينى أعيش حياتى بالإسلوب الذى يرضينى .
فنظرت إلى فى حدة ثم قالت فى سخط أنت حرة! ومر عام على تلك المناقشات السىاخنة والعىلاقة بيننا فى فتور حتى حدث تغير مفاجىء عليها بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها فى امستردام
لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفىترسها . أمرتنى ألا أقود السيارة بنفسى خوفا على حياتى واستأجرت لى سائق خاص . صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحىضانها ! . وحينما




